مؤسسة آل البيت ( ع )

166

مجلة تراثنا

الفصل الثاني : أحكام القضايا التناقض إن التناقض اختلاف عرفا * بين القضيتين فيما عرفا بحيث كان صدق كل منهما * لكذب أخرى وبعكس لازما وشرطه تخالف الكمية * كذلك الجهات والكيفية ووحدة الموضوع والمكان * والشرط والمحمول والزمان جزء وكلا قوة فعلا كذا * إضافة وحدتها شرط لذا وللضرورية كان الممكنة * رفعا كذا مطلقة للدائمه وهذا الممكنة المنوطه * بالحين للمشروطة البسيطة وقرروا المطلقة الموصوفة * بالحين للعرفية المعروفة ( 150 ) وللمركبات مفهوم بدا * بين النقيضين أتى مرددا لكنما الترديد في الجزئية * يلحظ في الأفراد لا الماهية العكس المستوي عكس القضية بالاستواء * تبديل جزءيها مع الإبقاء للصدق والكذب وعكس الموجبة * جزئية موجبة لا سالبه لأنه يجوز أن يعما * تال كذا المحمول حيث عما والعكس للسالبة الكلية * كنفسها في الكم والكيفية لولاه سلب الشئ عن نفس لزم * وما لجزئيتها عكس علم لأنه يجوز أن يعمما * موضوعها أو ما يرى مقدما والعكس في الموجهات الموجبة * قرر كيفما الدليل أوجبه فالعكس للدائمة الموجهة * حينية مطلقة لها جهة ( 160 ) كذاك للعامتين قرروا * كذا الضرورية فيما ذكروا مطلقة عامة للمطلقة * في العكس تأتي ، وأتت محققه في عكس ما سميت بالمنتشره * أيضا وفي الوقتية المحررة وفي الوجودية هذي لازمه * اللاضرورية واللادائمه وليس للممكنتين مطلقا * عكس يكون ثابتا محققا والعكس في السالبة الموجهة * عين كيفما الدليل وجهه